محمد الوشيحي

حابس حابس

في القاهرة، وقبل الغزو الصدامي للكويت، ارتديت أجمل بذلة عندي، واستعنت بصديق لمساعدتي في ترتيب ربطة العنق، في وقت كنت أغني فيه «وحشتوني» للمشط الذي أنستني العسكرية شكله بعدما حوّلت رأسي إلى أرض قاحلة جرداء. توجهت بعد ذلك للحفل الذي تقيمه السفارة الكويتية بمناسبة عيد الاستقلال، لكن الأقدار ساقتني إلى السجن بعد تجاوزي الإشارة الحمراء، نتج عن ذلك «سوء تفاهم» بيني وبين الشرطي أدى إلى كدمات في إحدى عينيه.
هناك في «تخشيبة قسم الأزبكية»، أو في «نظارة القسم»، جلست بانتظار وصول الملحق العسكري الكويتي لإنقاذي، في الوقت الذي كان يتناوب فيه بعض «أمناء الشرطة» المرور علينا في التخشيبة والتساؤل بصيغة التهديد: «فين اللي عامل فتوة»؟ فيشير صاحبه باصبعه لي: «أهوه ابن الـ(…)»، وعرفت بعد ذلك أنهم، وتعاطفا مع زميلهم، ينتظرون عادة إلى ما بعد منتصف الليل ليأخذوا السجين المطلوب للغرفة المجاورة في نزهة تفقده بعض الشحم الزائد في جسمه. متابعة قراءة حابس حابس

سامي النصف

ملكة العراق ودروس الحاضر

ولدت غروترود بيل في 14/7/1868 لعائلة انجليزية شديدة الثراء وقريبة الصلة بالعائلة المالكة البريطانية كما كانت والدتها ابنة لاحدى العائلات التجارية الثرية في مدينة نيوكاسل الانجليزية، وقد توفيت والدتها عندما كانت في الثالثة من عمرها واعتنت بها زوجة ابيها ومربية المانية تدعى هولاغ احضرها والدها لتدريسها في المنزل كعادة الانجليز آنذاك، وفيما بعد التحقت بالمدارس الخاصة وتخرجت في جامعة اكسفورد بامتياز.

وقامت ابان دراستها الجامعية وبعد تخرجها بزيارة اغلب الدول الاوروبية، تلتها بالقيام برحلات عدة الى ايران، حيث وقعت في حب الملحق الديبلوماسي الانجليزي، الا انه توفي قبل عقد زواجهما، وتكررت بعد ذلك زياراتها لفلسطين وسورية حيث درست العربية، ثم قامت بعدة رحلات على الجمال في جزيرة العرب والتقت بابن رشيد واستقرت في العراق كسكرتيرة شرقية للمندوب السامي البريطاني، وبدأت بدراسة احواله، وقد ذكرت في احدى رسائلها للخارجية البريطانية ان احرار العرب واحرار العراق واقطاب الوحدة العربية ينظرون بعين الاعجاب الى قيادة طالب النقيب في البصرة ومبارك الصباح في الكويت وابن سعود في نجد.

وقد كان بامكان ساسة الولايات المتحدة وهم ينتوون احتلال العراق 2003 ان يتعلموا من دروس مس بيل وكيف ادارت العراق كملكة غير متوجة له وطوعته للانتداب (الاحتلال) البريطاني بعد ثورة العشرين الشهيرة، فقد رأت «خاتون» كما كان يسميها العراقيون ان مصطلح «احتلال» يثير حفيظة العرب والعراقيين، لذا غيرت مسمى الانتداب (الاحتلال) البريطاني الى معاهدة «التعاون» بين بريطانيا والعراق.

ورفضت مس بيل ان تفرض بنود معاهدة «التعاون» حاكما ما على العراق فيظهر وكأنه قادم على حراب الانجليز مما قد يثير غضب العرب والعراقيين، لذا قامت بحملة ذكية تشاورت خلالها مع القيادات العشائرية والدينية والسياسية والاعلامية حتى قرروا هم اختيار الامير فيصل ابن الشريف حسين ملكا على العراق، وقد كان في حقيقة الامر هو اختيارها الاول والوحيد، ولم ينس لها الملك فيصل هذا الفعل قط، لذا كانت الوحيدة التي تلتقيه دون موعد مسبق طوال الاوقات، كما قامت بنفي الزعيم الشعبي السيد طالب النقيب من البصرة الى سيلان حتى يستتب الامر للملك فيصل.

وطلبت مس بيل ان يكون تتويج الملك فيصل دستوريا عبر استفتاء عام حتى يحظى برضا الشعب العراقي، وقد رافقت الملك في جولاته لكسب الاتباع والمؤيدين وممن التقاهم الملك فيصل شيخ مشايخ الدليم علي السليمان وشيخ غزة فهد الهذال كما طلبت من الصحافة العراقية حشد الدعم لذلك الترشيح، وفي 23/10/1921 اكدت النتائج حصول الملك فيصل على 97% من الاصوات.

وقد زار بغداد والتقى مس بيل وفد يمثل اهالي البصرة ضم الحاج طه السلمان وعبدالرزاق النعمة وعلي الزهير واحمد باشا الصانع وعبداللطيف باشا المنديل واعلنوا استعدادهم لقبول ملك مشترك للعراق على ان يكون للجنوب حكم ذاتي خاص به عبر انشاء مجلس تشريعي وجيش وشرطة خاصة به، وقد رفضت مس بيل ذلك الطلب وقالت ان ذلك الامر ليس في صالح البلاد، كما ان الايام ستثبت انه في غير صالحهم، كما التقاها وفد يمثل منطقة كردستان طالب كذلك بالسماح بحكم ذاتي لهم وتدريس الكردية في مدارسهم بدلا من العربية، وقد رفضت مس بيل ذلك الطلب واصرت على التعلم بالعربية، خاصة في ظل عدم وجود كتب تدريس بالكردية، وقد توفيت الملكة غير المتوجة في 12/7/1926.

احمد الصراف

20 نصيحة من الإنترنت

هذه مجموعة نصائح يعتقد من كتبها، او جمعها، انها فعالة وتساعد في التغلب على الكثير من المسائل المنزلية الصعبة.
1- للتخلص من النمل: ضع قشر الخيار في المكان الذي يخرج منه النمل.
2- للحصول على مكعبات ثلج نقية: اغل الماء اولاً.
3- لجعل المرايا تلمع: امسحها بمادة
السبيرتو.
4- لنزع العلكة عن الملابس: ضعها في فريزر الثلاجة لمدة ساعة.
5- لتبييض الملابس: ضعها في ماء مغلي مضيفاً اليها شريحة ليمون لمدة عشر دقائق، ثم تغسل.
6- لإعطاء الشعر لمعانا: اضف ملعقة صغيرة من الخل للشعر ثم اغسله جيداً، وللتحقق من ذلك يفضل تجربة الاقتراح مع شعر مستعار!.
7. لجعل الليمون يعطي اكبر كمية من العصير: يوضع في ماء ساخن قبل عصره.
8- لازالة رائحة الملفوف اثناء الطبخ: ضع قطعة خبز فوق الملفوف في وعاء الطبخ.
9- لازالة رائحة السمك من اليدين: غسل اليدين بقليل من خل التفاح.
10- لمنع الدمع عند تقشير البصل: مضغ علكة.
11- للتأكد من صلاحية المشروم: رش قليلاً من الملح على الفطر، فاذا تحول لونه الى اللون الاسود، فانه جيد، وان تحول لونه الى الاصفر فانه سام.
12- لسرعة سلق البطاطا: تقشر البطاطا من جهة واحدة فقط قبل السلق.
13- لسلق البيض بسرعة: اضف قليلاً من الملح الى الماء.
14- لاذابة الدجاجة المجمدة: ضعها في ماء بارد، مضيفاً اليه ملعقتين كبيرتين من الملح.
15- لمعرفة السمك الطازج: يوضع في ماء بارد فان طفا على السطح فهو طازج.
16- لمعرفة البيض الطازج: ضع البيضة في الماء، فان رسبت بشكل افقي فانها طازجة، وان رسبت بشكل مائل، فان عمرها من 3
الى 4 ايام، وان رسبت بشكل عمودي، فان عمرها 10 ايام، وان طفت فانها فاسدة.
17- لازالة الحبر عن الملابس: ضع كمية من معجون الاسنان على بقعة الحبر، واتركه حتى يجف تماماً، ثم اغسل كالمعتاد.
18- لمنع فوران الحليب: اغسل الوعاء بماء بارد جدا قبل غلي الحليب.
19- للتخلص من الفئران: رش الفلفل الاسود في اماكن تواجدها، عندها تجدها تخرج هاربة بسرعة.
20- لابعاد البعوض خاصة في الليل: ضع بضع اوراق نعنع طازج قريباً من الوسادة وفي انحاء الغرف.

أحمد الصراف

سعيد محمد سعيد

سيوف ورماح… صناعة بحرينية!

 

فجأة، اكتشف أهل البحرين أن هناك كوكبة من المواطنين الأبطال الذين:

– لا يخشون في الله لومة لائم.

– يقدمون أرواحهم وأولادهم لأجل الوطن.

– لن يسكتوا أبدا عما يفعله المفسدون وسيفتحون صدورهم وجباههم في حربهم معهم.

– لن يهدأ لهم بال وهناك من يسيء إلى أمن الوطن واستقراره.

– ينامون ويصحون على الأمانة والخوف من الله، وسيواصلون جهودهم لنيل الثواب بقول كلمة حق في وجه سلطان جائر.

– لن يسمحوا للطائفيين والتكفيريين بأن يفرقوا بين أبناء الوطن الواحد، وسيذيقوهم سوء العذاب.

– مصلحة البلد وأهل البلد فوق أية مصلحة شخصية، لذلك فهم ينادون بالإصلاح الحقيقي الذي يحافظ على استقرار البلاد.

– لا ينفكون من القسم والحلف: والله سنفعل… والله سنقول… والله لن تغمض لنا عين… والله العظيم، لن نترك شرذمة تعبث بأمن البلد، وسيلاحقون المحرضين في جحورهم جحرا جحرا.

– لن يهنأ لهم عيش وهم يشاهدون ويسمعون ويرون أهل البدع يحدثون في الدين ما يحدثون بأباطيلهم وضلالاتهم.

– أرواحنا رخيصة في سبيل الوطن، ولن يمر الصفويون إلا على أجسادنا إن استطاعوا.

ولربما صاغوا من البطولات ما عجز عنه عنترة العبسي وسيف بن ذي يزن وأبوفراس الحمداني، بل هم أشد غلظة وقوة من «آرنولد»، واذا شاهدهم «سعدون» يهرب خوفا… لكنهم، مع شديد الأسف، مختبئون! لا أحد يعرفهم…

هؤلاء الأبطال الذين نتشرف بهم لكي يحموا البلاد والعباد ويخلصونا من كل الشرور بنخوتهم العربية الأصيلة وروح الإقدام التي يتمتعون بها يجددون فينا الحياة والأمل… هؤلاء يا إخواني (أبطال الكيبورد) كما يطلقون على بعضهم بعضا… في المنتديات الإلكترونية تجدهم يسطرون الملاحم في الدفاع عن الوطن وعن الإنجازات وعن المكتسبات، ويفاخرون بأن كانت لهم الريادة في التصدي للمخربين والمجرمين والطائفيين والمفسدين، بل هم الأقدر على تقديم الاستشارة الحكيمة للدولة، لكنهم مع شديد الأسف… أقول مع شديد الأسف، لديهم من الكبرياء والغرور ما يحرمنا منهم، ومن طلعتهم البهية.

خسارة والله… كان بودنا أن نعرف أسماءهم – إن لم نتمكن من معرفة شخوصهم وصورهم – لكي ننقشها بحروف من ذهب في حياتنا، فالبلد في أمس الحاجة إلى مثل هؤلاء المواطنين النبلاء الشرفاء لمواصلة مسيرة الديمقراطية والتنمية والنهضة، لكنهم لا يرجون إلا الثواب والفضل من الله سبحانه وتعالى، فهم حين يهاجمون خلق الله بأسمائهم الصريحة وينالون من كرامتهم وشرفهم، إنما هم بذلك يتقربون إلى الله عز وجل، وإن سنحت لهم الفرصة لأن يهاجموا أبناء الشيعة والسنة، فهم بذلك يحاربون الفتن وأهل البدع والضلال، ويعتقدون في قرارة أنفسهم أنهم ما قاموا بواجبهم الديني والاجتماعي على أكمل وجه، لذلك، هم سيواصلون النهج ولن يخشوا في الله لومة لائم كما يقولون.

هؤلاء الأبطال، في عز الشباب… أعمارهم تتراوح بين 18 و30 عاما تقريبا، لكنهم كلهم أصحاب دين وأخلاق ومثل عليا، كلهم، كلهم بلا استثناء، استقوها من الدين الحنيف، ويعملون امتثالا لأوامر الله عز وجل، وينامون ليلهم في طمأنينة إلى أنهم يقدمون الخير، حتى أن يدهم اليسرى لا تعلم ما قدمت يدهم اليمنى…

أيها الأبطال الأشراف… شقوا طريق الدعوة والإرشاد ومحاربة الضلال والفساد والظلم… ودافعوا عن الدين… دافعوا عن الصحابة وأمهات المؤمنين… ولا تتركوا شريرا واحدا في هذه البلاد… واحملوا السيوف والرماح من الصنع المحلي…

لكن لا أدري، هل تستوعب جحوركم المظلمة الصغيرة المجهولة، كل هذا العتاد والسلاح للاستمرار في حربكم ضد الباطل؟!