إبراهيم المليفي

إلى ديوان المحاسبة

لا شك أن الدور الحيوي الذي يؤديه جهاز ديوان المحاسبة في كشف مواطن الهدر في المال العام وتسليط الضوء على بؤر الفساد المستشري في مؤسسات الدولة أمر ضروري وحاجة ملحة تكتسب صفة الديمومة، خصوصا في هذا الوقت الذي يرزح فيه الجهاز الإداري تحت وطأة المحسوبية والانفلات من كل قيد.

ولعلمي المبني على التاريخ الناصع لجهاز المحاسبة في البحث عن كل ما هو جديد في عالم الهدر في المال العام والحرص على تلافي وقوعه أو الحد من استفحاله، فقد وجدت في ما اعتبرته ثغرة -أظن- أن ديوان المحاسبة لم ينتبه إليها من قبل، تلك الثغرة تتعلق بكيفية تعامل بعض الوزارات مع الموظف الذي يدخل المرحلة التمهيدية قبل ولوجه النهائي إلى الوظيفة الإشرافية بما يترتب على ذلك من امتيازات مالية. متابعة قراءة إلى ديوان المحاسبة

محمد الوشيحي

عصبية قارة تطمع في الموز

تمزقت قشرة رأسي؛ لكثرة ما حككتها كلما رأيت تعظيماً للاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، يساويه أو يقارن بينه وبين الساحر الأرجنتيني الصغير الحجم، ليونيل ميسي. اش جاب لجاب؟ صحيح، لست متخصصاً كروياً، لكن المقارنة بين الاثنين هبلٌ مُصفّى.

ولا أدري كيف يفوز رونالدو بجائزة أفضل لاعب، في عصر يوجد فيه ليونيل ميسي؟ حتى وإن أخفق ميسي في موسم أو أكثر، كيف يفوز رونالدو بالجائزة في ظل وجود لاعبين آخرين أكثر منه مهارة وعطاء للفرق التي يلعبون لها، مثل سواريز وروبن وراكيتيتش وبيل وغيرهم؟ متابعة قراءة عصبية قارة تطمع في الموز

احمد الصراف

الصراع على الدجاجة التي تبيض ذهباً

عرفت الكويت الوقف الخيري طوال تاريخها. ويعتقد البعض أن الفكرة إسلامية، كما ورد في موقع الأوقاف، لكن الحقيقة أن الوقف صيغة إنسانية قديمة، فمشاريع خيرية عدة ومعاهد علمية وجامعات عالمية تعتمد منذ قرون على ما أوقف عليها من عقارات أو أسهم مدرة، وجائزة نوبل، بما يدفع سنويا للفائزين بها من ملايين الدولارات، خير مثال.
بالرغم من أن الكويت كانت سباقة في الوقف فإنه كان في الغالب دينيا، ولم يتجه للأنشطة التعليمية والعلاجية إلا نادرا، وربما تعتبر المدرسة المباركية، التي أوقف بعض المحسنين عقاراتهم للصرف عليها أحد الأمثلة. وكان الوقف حتى 1920 يشرف عليه صاحبه او ورثته، لكن توقف بعدها ذلك، وتولت الحكومة الإشراف على الوقف، لتتنقل المهمة في 1949 لمجلس الأوقاف، ثم لوزارة مستقلة للأوقاف عام 1962 والحاق الشؤون الإسلامية بها. ويذكر أن مستندات الوقف أدت دورا، أثناء الاحتلال الصدامي للكويت، في إثبات استقلالية الكويت، وعدم تبعيتها للعراق. متابعة قراءة الصراع على الدجاجة التي تبيض ذهباً

سعد المعطش

ساترهم

من الطبيعي أن يكون وراء أي لقب يطلق على أي شخص قصة تسببت في ذلك اللقب، وهنا لن نبحث عن الأسباب، لأن هذه الألقاب يطلقها على أصحابها من يحبونهم، وحتما من يطلق لقبا يسعى إلى تعميمه على جميع من يعرفهم ليكون ملاصقا لصاحبه.
ومن الطبيعي أن من أطلقوا اللقب على الشخص هم المحبون الذين استفادوا من صاحب اللقب بشكل أو بآخر، وحتما تختلف المنافع من شخص إلى آخر وحسب أهمية تلك المنفعة، ولنأخذ شخصين محبوبين من قبل كثير من الناس ويحملان نفس الاسم هما الراحلان طلال العيار وطلال مداح، رحمهما الله. متابعة قراءة ساترهم