سعيد محمد سعيد

مواطنون يقترضون… حتى الموت؟

لن يكون أمراً غريباً حين تستمع لمواطن وهو يقول مازحاً: «ما لي إلا القروض، كلما خلص قرض بجدّده. بقترض لين ما أموت»! وربما هذه المقولة الفكاهية تعكس نوعاً من الكوميديا السوداء، فعشرات الآلاف من المواطنين أصبحوا يعيشون على القروض التي تقصم ظهورهم حتى لو كرّروا مقولة :»القرض ذلٌ في النهار وهمٌ في الليل»، لكن الأوضاع المعيشية المتردية لشريحة كبيرة من المواطنين تجبرهم على تحمل المزيد من التردي المعيشي. متابعة قراءة مواطنون يقترضون… حتى الموت؟

د. حسن عبدالله جوهر

«وصلت للرياضة بعد!»

كرة القدم الكويتية بدأت تستعيد ولو بشكل تدريجي شعبيتها وتفاعل الجماهير معها في هذا الموسم، وخصوصاً من خلال جمهور النادي العربي الذي يستحق أن يكون النجم الأول في الساحة الكروية لما سجله من حضور مكثف، وتلك اللوحات الشعبية الرائعة والأهازيج الحماسية من بداية الموسم الحالي حتى الآن، ولكن هذه الفرحة سرقت من ضعاف النفوس المعقدين طائفياً وعنصرياً ممن لم يكتفوا بتفشي هذا المرض سياسياً وفكرياً واجتماعياً، ولم يثنهم أدنى شعور بالحياء وروح المسؤولية من بث سمومها في الوسط الرياضي، وكأن الجو العام الملبد بالاحتقان لم يكفنا!

متابعة قراءة «وصلت للرياضة بعد!»

احمد الظفيري

أُبايع

في عام ١٤٢٤هـ شاركت في مسابقه وظيفيه على المرتبه الثالثه كاتب و نجحت في المسابقه و تم وضع إسمي في قوائم الإنتظار الآن نحنُ في عام ١٤٣٦هـ و مازلت أنتظر ، تم تعيين أكثر من مليون شخص كانوا في بنود المستخدمين و الأجور و أنا أنتظر ، عملت في شركه ٣ سنوات ثم أنهت عقدي دون أن أستطيع تقديم شكوى ضدها لأنها ترفض تسجيل عقد لي كـ شرط لِـ توظيفي بمرتب ١٥٠٠ ريال ، تركض سنوات العمر و تزيد مأسآتي ، تزوجت و لدي طفله رائعه و مازلت عاله على كاهل أبي ، خسرت نفسي في هذا البؤس ، سيطر الحزن علي ، حتى الكتابه لم أترك باب صحيفه إلا و طرقته بحثاً عن من ينشر لي، لكن للأسف لا أحد يريد أن ينشر فـ الأمر يحتاج “واسطه” ، الفقر إلتهم كل شيء جميل في حياتي ، لكن هذا لن يصنع مني حاقد على بلادي ، هذا الوطن الرائع أكبر من قصه عابره ممتلئه فقراً قد يكون الحظ لعب دوراً بها ، الحاجه ليست مُبرراً لِـ نفث السموم تجاه الوطن ، الوطن أم حنون مهما كانت قاسيه خارجياً في تربيتها لنا ، أقرأ كتابات البعض من المشاهير و كيف يبررون للإرهاب تحت حجج واهيه “لا يوجد إنتخابات” و كأن التطرف و الإرهاب يمنحهم نافذه للتصويت و الترشح ، مبررهم الآخر “البطاله” و هذا جنون كيف لـِ البطاله أن تجعل منك قاتلاً مأجوراً ، الحقيقه أن المُجرم لا يحتاج مُبرراً لِـ يُظْهِرَ لنا إجرامه ، لذلك أنا أحب وطني و أعشق ترابه و أكتب في عشقه و لن أبيع وجعي للمرضى الحاقدين ، رؤية طفلتي تلعب أمام منزلنا بِـ أمن و إطمئنان عندي تساوى أموال الدنيا و ما فيها ، أخيراً .. أُبايع خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده و ولي ولي عهده على السمع و الطاعه وفاءً و حُباً و الله على ما أقول شهيد ..

غنيم الزعبي

تعالوا نعود لبعض

شيء ما حدث لهذا الوطن الصغير، تباعدت مكوناته الأساسية وانزوت كل واحدة بعيدا عن الباقية، ونلاحظ كل يوم ازدياد معالم هذا الابتعاد مع وجود البعض، سامحهم الله، من المنتمين إلى كل تلك الأطياف، يقومون بزيادة ذلك التباعد والانشقاق بين مكونات المجتمع تلك، أنا من جيل السبعينيات ما زلت أتذكر أن الكويت كلها كانت شبه منصهرة في بوتقة واحدة لم يدخل في وعينا في تلك السنين أي إحساس باختلاف أو تنافر كما نحسها ونراها هذه الأيام.
ما زلت أذكر في منطقتنا القديمة في الرابية كان شارعنا يسكن فيه كل أطياف المجتمع الكويتي وهو أمر شبه مختف هذه الأيام، فما أن تذكر اسم منطقة سكنية حتى تستطيع إلى درجة كبيرة تخمين مكوناتها، وهو أمر لم يحدث فجأة بل استغرق ربع قرن ولم تنتبه له الحكومة. متابعة قراءة تعالوا نعود لبعض