أ.د. محمد إبراهيم السقا

موجة خصخصة في السعودية.. أهمية إشراك المواطن

ليس خافيا عن نظر المراقبين ما يتم الإعلان عنه من وقت لآخر حول خصخصة بعض المشاريع العامة الكبرى في المملكة، ولعل على رأسها ما تم الإعلان عنه أخيرا من طرح بعض أسهم شركة أرامكو للاكتتاب العام، فقد أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، أن الرياض تدرس طرح أسهم شركة أرامكو في اكتتاب أولي، لتعزز خدمة أهداف شركة أرامكو وتحسين الشفافية في معاملاتها. قبل ذلك كان قد أعلن أيضا عن خصخصة بعض مطارات المملكة. فقد أعلنت هيئة الطيران المدني عن تخصيص مطار الملك خالد العام الجاري ولاحقا مطاري الملك عبدالعزيز والملك فهد.

هذا التحول في النهج يمثل ولا شك تطورا واضحا في فلسفة إدارة الاقتصاد السعودي من خلال إعادة التفكير في الدور الذي تقوم به الحكومة في الاقتصاد الوطني، وإعادة رسم ما تؤديه فيه من مهام، وهي الفكرة الأساسية التي طالما ناديت بها، ونصحت مرارا وتكرارا الدول الخليجية بإعادة النظر فيما تقوم به من مهام وما بلغته من حجم في اقتصاداتها المحلية، الذي يبدو جليا اليوم أنه أصبح نهجا غير مستدام. متابعة قراءة موجة خصخصة في السعودية.. أهمية إشراك المواطن

فضيلة الجفال

سياسات الحرب الباردة المتجددة

لا يمكن لمهتم بالإعلام السياسي، ولا سيما الغربي أن يغفل ملاحظة التغير اللافت في الاهتمام الإيراني بالحرب الإعلامية. إيران تنبهت إلى الإعلامين المحلي والخارجي معا، سواء من خلال الظهور والهجوم وإيصال رسائلها إلى المجتمع الدولي، أو من خلال حملات العلاقات العامة الضخمة. هل يعني أنها نجحت في تسويق نفسها دوليا؟ لا يمكن قياس ذلك قطعا على مستوى استشعاري. لكن ما يمكن ملاحظته نظريا وبلا شك هو الهجوم الممنهج ضد السعودية. كل ذلك إضافة إلى حملات تسويق وتلميع تبدو واضحة ولا سيما في أمريكا وبريطانيا. وبدا وضوحها في الأشهر التي تزامنت ومفاوضات الاتفاق النووي الإيراني. خلال عقود، لم يشهد العالم لإيران ذلك الحضور الإعلامي الجيد. بل كانت الصورة الإعلامية لإيران في الغرب متلازمة وشخصية السيدة النزقة، المتمردة، المنعزلة، ذات السياسات الخارجة عن القانون التي لا يريد أن يقترب منها أحد. لم يتغير شيء كبير في سياسات طهران، لا شك في ذلك. لكن الذي تغير هو الاهتمام الإعلامي. كانت الصورة الإعلامية متدهورة إلى حد كبير. والآن يبدو أن إيران تغير سياستها في المواجهة الإعلامية. فماذا يعني أن تقدم “نيويورك تايمز” الأمريكية مساحة مقال بعنوان مثير لمسؤول رسمي كمحمد جواد ظريف وزير خارجية إيران ليهاجم السعودية ويستعرض معلومات مشوهة؟ متابعة قراءة سياسات الحرب الباردة المتجددة

د. حسن عبدالله جوهر

أيضاً خلية العبدلي!

الأحكام القضائية التي صدرت في قضية خلية العبدلي، على الرغم من أنها أحكام ابتدائية قابلة للطعن والاستئناف، يجب أن توضع في حجمها الحقيقي بعيداً عن الانفعالات العاطفية أو الزج بها في أتون التشفي وتسخيرها لأغراض سياسية، والتعاطي مع القضية في بعدها القانوني لحين إغلاق الموضوع عبر درجات التقاضي النهائية.
ردود الأفعال كما كان متوقعاً في غالبها الأعم أخذت الحدية الطائفية الطاغية على المشهد السياسي العام، حيث اعتبر الكثير من الشيعة أن الأحكام قاسية، وتعكس حجم التعسف الحكومي في التعاطي مع أصل الموضوع في بداياته، وما صاحبه من زخم إعلامي مكثف، في حين اغتنم البعض من خصوم الشيعة السياسيين هذه الأحكام، إما للتشفي أو لتعميم مبدأ الخيانة وضرب الولاء الوطني لشريحة كبيرة في المجتمع الكويتي، وذلك في سيناريو متكرر وإن تغيرت أطرافه عبر محطات ومواقف سابقة، ومنها تلك الأحكام التي صدرت بحق المتهمين في تفجير مسجد الإمام الصادق (ع) في شهر رمضان الماضي. متابعة قراءة أيضاً خلية العبدلي!

عادل عبدالله المطيري

المعارضة العربية بين الثورجي والديكتاتور !

لم يشوه مصطلح سياسي كما شوه مصطلح «المعارضة» في عالمنا العربي ـ فمنذ بداية ثورات الاستقلال في القرن الماضي وصولا الى ثورات الربيع العربي الحالية، كان للممارسة الخاطئة والكارثية لمفهوم المعارضة الأثر السيئ في العقل العربي حيث ترسخ في قاموسنا العربي ان كلمة «المعارضة» هي الكلمة المرادفة «للعمل ضد النظام والإطاحة به»!
وبكل تأكيد سيترتب على هذا الفهم الخطأ ردة فعل خطأ متمثلة في رفض «المعارضة» لانها ستصبح عملا غير اخلاقي وغير شرعي ولا يمت للوطنية بصلة! متابعة قراءة المعارضة العربية بين الثورجي والديكتاتور !

سعد المعطش

فزعة الكويتيين

لماذا يحاول البعض قلب الحقائق الوطنية في الكويت؟ وما هدفه منها؟ هذا هو السؤال الذي يخطر ببال كثير من أفراد المجتمع الكويتي ويبحثون عن إجابته، وقبل أن أجيب عن هذا السؤال السهل جدا يجب أن أذكر لكم موقفا حدث قبل يومين فقط:
لقد كانت هناك مناشدات ملأت مواقع التواصل الاجتماعي تدعو للتبرع بالدية المطلوبة لعتق رقبة أحد المواطنين السعوديين وقد ساهم الأخ الإعلامي حامد الهاملي في بث تلك المناشدات من خلال حسابه الشخصي في تلك المواقع طلبا للأجر. متابعة قراءة فزعة الكويتيين