أ.د. غانم النجار

زمن عبدالله السالم الاستقلال وأصياف الكويت ٧

الصيف جمعه أصياف، ولأمر ما تحتدم الأمور وتشتد سياسياً في أصياف الكويت أكثر من أشتائها. هل هي درجة الحرارة؟ وهكذا ظهرت أزمة الكويت في ١٩٦١، واستقلالها، وكذلك غزوها، كما كان حل مجلس الأمة مرتين بأدوات غير دستورية في ١٩٧٦ و١٩٨٦، كلها كانت أحداثاً صيفية. والآن اشتعلت أزمة سياسية دون سابق إنذار بسبب قانون الإعدام السياسي الذي أصدره مجلس الأمة مؤخراً في الصيف أيضاً.

إذاً أصياف الكويت على عكس ما يفترض تتجه للسخونة السياسية، لتتوافق بذلك ربما مع سخونة الجو وارتفاع درجة الحرارة. متابعة قراءة زمن عبدالله السالم الاستقلال وأصياف الكويت ٧

علي محمود خاجه

انحدار

الكل يجمع على أن وسائل التواصل الاجتماعي كشفت الانحدار الأخلاقي المخيف في مجتمعنا، لدرجة جعلت من هذا الانحدار مادة تناولها سمو الأمير في كلمته السنوية بمناسبة العشر الأواخر من رمضان.

فنجد من يتداول صورا بشعة لحوادث وفاة سعيا للشهرة والانتشار دون أي مراعاة لمشاعر ذوي الفقيد وأهله، وآخر يكذب ويتداول الإشاعات، وثالث يهنئ بمقتل فرد أو مجموعة تخالفه الرأي أو المعتقد، ورابع يتحول لما يشبه القرد بالسيرك، وخامس يبحث عن فتنة، وسادس لا همّ له سوى التكفير، وسابع… تطول القائمة، والهدف تقريبا واحد هو لفت الأنظار. متابعة قراءة انحدار

سامي النصف

12 سبباً لمحاربة الفساد!

بدأ الفساد في بعض دولنا العربية يتوغل ويتوحش ويتحول من ممارسة سيئة شاذة إلى ثقافة عامة مدمرة لا ترى غضاضة في ممارسة الفساد بأنواعه المختلفة كالفساد السياسي والاقتصادي والاداري والأخلاقي .. إلخ، حيث تسود مفاهيم مدمرة مثل ان الاوطان زائلة والأموال باقية، والمسؤول الذي لا يسرق، يسرق ابناءه ويحرمهم من الخير، وجميعها مقولات ومفاهيم وممارسات لا تسمع بها في الدول المتقدمة الباقية وشائعة في الدول المتخلفة الزائلة. متابعة قراءة 12 سبباً لمحاربة الفساد!

أ.د. محمد عبدالمحسن المقاطع

إعادة النظر بين الكويت وبريطانيا

القرارات المصيرية لا يجوز أن تكون في مهب العجلة والارتجال، حتى ولو كانت تعبّر عن حالة مؤلمة مرت بها الدولة، فمستقبل الأمم والدول لا يجوز أن تحكمه ردة الفعل الآنية التي تتعامل مع ظاهر الأمور من دون تلمّس أعماقها وأبعادها، وينبغي ألا نخضع المؤسسات والأدوات الديموقراطية بصورة متعجلة لاتخاذ قرارات مصيرية، لها إسقاطاتها السياسية والاجتماعية والدستورية، فإذا كانت دولة مثل بريطانيا قد أدركت بعد استفتاء، مشاركته كبيرة، وانتهى بأغلبية %51.5 مقابل %48.5، لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن ذلك قرار متعجل، ووقع 3 ملايين شخص تقريباً طلباً لإعادة النظر في إجراء استفتاء من جديد، بعدما أدركوا خطورة ما اتخذوه من قرار، وهو تفكير مسؤول وصائب. متابعة قراءة إعادة النظر بين الكويت وبريطانيا

محمد الوشيحي

القانون الحلزوني

كما حيّر حيوان الحلزون العلماءَ في جنسه؛ هل هو ذكر أم أنثى، أم يتشكل جنسه بناء على موقعه في عملية التكاثر؟ كذلك حيّر قانون هذا البرلمان الجميل، المسمى قانون منع المسيء، خبراءَ الدستور والمتابعين والمغردين؛ هل كان قراقوشياً أم نازياً أم شيوعياً؟ وهل يسري بأثر رجعي، أم هو معدوم الأثر؟ وهل كان برغبة الحكومة وتخطيطها، أم برغبةٍ وتخطيطٍ و”سلقٍ” نيابي؟ وهل يحمل فكرة “تشخيص النظام” الإقصائية، المطبقة في إيران، أم فكرة أخرى؟ وهل هو مضحك أم مبكٍ؟ وهل يدخل في قائمة القوانين أم الشخبطات أم الشتائم أم ماذا بالضبط؟ متابعة قراءة القانون الحلزوني

سعد المعطش

النعام رمز للسلام

لا أعلم من صاحب فكرة وضع الحمامة البيضاء كرمز للسلام ولا تاريخ تعميمها على شعوب العالم ولكن صورة الشكل التعبيري لتلك الحمامة في افتتاح كأس العالم عام 1982 في اسبانيا هي التي ما زالت عالقة في الذاكرة حتى هذا اليوم.
وأجزم أن تلك الحمامة كانت رمزا للسلام قبل ذلك التاريخ وقبل أن تلدني أمي ولكن لم تجد من ينتبه لها أو «يعطيها وجه» في كل بلدان العالم بل أن حالات القتل والابادة الجماعية بزيادة غير مسبوقة حتى أن بعض تلك الجرائم تتم بحجة المحافظة على السلام العالمي. متابعة قراءة النعام رمز للسلام

احمد الصراف

تعددت الأسباب.. والجنون واحد

قام توأمان سعوديان بطعن أبيهما، وأخيهما الثالث، وقتلا والدتهما، وهربا، قبل أن تلقي السلطات القبض عليهما. تبين من البحث أنهم متأثرون تماما بفكر «داعش»، وبقضية الولاء والبراء.
كما قام في الأسبوع نفسه، وعملاً بقاعدة الولاء والبراء، شاب مهووس آخر في الكويت بقتل أخيه الأكبر بحجة أنه ملحد أو كافر.
وسبق أن ورد في احد الأشرطة التي انتشرت على وسائل التواصل، وعلى لسان مجاهد سعودي أن على الشباب التبرؤ من أقرب الناس إليهم، فمن حارب الدين يجب التبرؤ منه، حتى لو كان أباً أو أخاً، ومن ثم يُقتل!
وأفتى داعية آخر، بأن الذي لا يصلي ليس بمسلم، فمن ترك الصلاة فقد كفر، ووجب عزله عن الوظيفة، ويستتاب فإن رفض يقتل، وأترك التمعن في هذه القضايا لكم، فقد تعبت شخصيا! متابعة قراءة تعددت الأسباب.. والجنون واحد

غادة الرفاتي

رسالة الى كل ارهابي من صقور الاردن

فعلا لا ادري ما الذي يجري في أوطاننا العربية كلما نبحث عن الامان يأتي افراد مهمشين حثالة لا قيمة لهم هدفهم تمزيق المجتمع وتفتيت وحدته وتهديد كيانه ليزعزوا الامن والاستقرار في الاوطان بحجة الديمقراطية و الحرية ومحاربة الفساد. منهم من حاول نشر الفتنة والطائفية في الكويت والسعودية والبحرين . اناس مرضى تفرح قلوبهم على قتل الابرياء وترقص على خراب الاوطان وشلالات من دماء الاطفال ومصير من يُفسد في الارض ان يقتّلوا او تقطّع ايديهم من خلاف او ينفوا من الارض الى اقاصي البحار لنسلم من اشكالهم وسوء أعمالهم . متابعة قراءة رسالة الى كل ارهابي من صقور الاردن

د. شفيق ناظم الغبرا

تحديات مرحلة .. العربي الخائف من المجهول

بينما ينقلب العالم رأسا على عقب وتخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد استفتاء شعبي ديمقراطي تم احترامه من قبل الرسميين البريطانيين، يعيش الإنسان العربي في خوف من حاضره ومستقبله في ظل التآمر على صوته وحقه الإنساني في الحرية والاستقرار، العربي خائف على عمله لأن الاقتصاد لا ينمو والاستثمار لن يأتي لمنطقة بهذا الاضطراب. كما أنه قلق بسبب سقوط أسعار النفط لانعكاسها على دول النفط والدول الغير نفطية، وخائف من الحروب في اليمن وسوريا والعراق وليبيا وخائف على اللاجئين ومن اللاجئين.
ومن الجمود السياسي في البلدان العربية وسوء الإدارة والفساد، وهو قلق على الحالة المصرية التي تقع على أراضيها المفاجأة تلو الأخرى. الخوف العربي يمتد لإيران وهجومها الإقليمي، ولداعش وصعوبة احتوائها. متابعة قراءة تحديات مرحلة .. العربي الخائف من المجهول

فؤاد الهاشم

«اللي مش عاجبه .. ينتف … حواجبه»!!

بعيدًا عن السياسة وهمومها في هذا الشهر الكريم، وقع بين أيدينا كتاب بعنوان»الأمثال العامية» كتبه العلامة المحقق «أحمد تيمور باشا» أحد رجالات مصر المحروسة في العهد الملكي! تولد الأمثال الشعبية نتيجة تجارب الشعوب في حياتها اليومية فيأتي القول العامي متطابقًا مع عادات وتقاليد أي مجتمع، والطريف أن نسبة التشابه بين الأمثال الشعبية ومعانيها في معظم البلدان العربية يكاد يكون متطابقًا، مما يعني أن ما يربط هذه الشعوب بعضها ببعض ليس – فقط- الدين واللغة والحضارة، بل… وحتى الأمثال والأقوال!! سنطلعكم على شريحة منها تتميز بالطرافة من قاهره المعز تقول: «الي ياخذ المقصد بسوء نية، تركبه … جنيه» أو… «أعرج يسحب مكسح… يقول له تعال نتفسح» أو «اللي عاجبه عاجبه، واللي مش عاجبه… ينتف حواجبه»! و… «شنب ما تحته فلوس يحتاج له… موس»! و»سكران يضرب في ميت، لا الأول داري، ولا التاني حاسس بيه»! و… «ابنك علي ما تربيه، وجوزك على ما تعوديه»! و… «سيبني وروقني وخلي العفاريت… تركبني»!! و… «حبك في قلبي يا بهيه زي حب الأقرع… للكوفيه»! تسعة أعشار هذه الأقاويل لا تخرج ولا تولد من فراغ، بل من حكايا وحوادث ذات مغزى يؤرخها الناس ويخلدونها بجمل قصيرة تعتبر مرجعًا لأجيال تأتي بعدهم، وعلى سبيل المثال مقولة! «اللي اختشوا … ماتوا» وأصله أن مجموعة من النسوة كن داخل أحد الحمامات التركية القديمة والشهيرة في زمن الدولة العثمانية، حيث اعتادت النساء الاستحمام فيه أسبوعيًّا، وذات يوم شب حريق هائل بداخله فهربت بعضهن متسترات بالفوط فقط إلى الخارج ونجين من الموت، اما من «استحت وخجلت واختشت» من أن تخرج بالفوطة إلى الشارع فقد ماتت محترقة و… مشوية!! وآخر يقول: «احنا دافنينه… سوا» وأصله أن رجلاً مع صديقه ضاقت بهما سبل العيش وأحاط بهما الفقر، ففكرا في خطه شيطانية للحصول علة المال، فجاءا بحمار ودفناه في قبر وأقاما عليه ضريحًا وغطياه بالأقمشة وادعيا أنه لأحد أولياء الله الصالحين، فصار العامة من الناس يزورونه ويتبركون به ويقدمونه له القرابين!! وذات يوم طمع أحد الرجلين بتلك العطايا فسرقها فعلم صاحبه فهدده بأنه سيدعو عليه «صاحب المقام» لتحل عليه لعنته، فرد الأول ضاحكًا:… «إحنا دافنينه… سوا»!! ومثل شعبي طريف آخر يقول: «دخول الحمام مش زي… خروجه»، أن رجلاً كان يملك حمامًا تركيًّا للرجال، لكن العمل كان قليلاً والمردود المالي شحيحًا فتفتق ذهنه عن فكرة وهي أن يدعو الرجال للاستحمام بالمجان فتهافت عليه المئات، وبعد أن يخلعوا ملابسهم كان يأخذها ويخفيها، وبعد أن ينتهي أصحابها من الحمام ويبحثون عنها فلا يجدونها فيخبرهم أنها محجوزة لديه، ومن يريد استرجاعها عليه أن يدفع ثمن الاستحمام! فلما قيل له: إنك دعوت الناس للدخول بالمجان كان يرد عليهم قائلاً «دخول الحمام مش زي خروجه»!! كذلك هناك أمثال عجيبة ليس لها تفسير عقلاني أو منطقي مثل: «الي تتجوز يوم الأربع… علي بيت أبوها ترجع»! و»الي تتجوز يوم الحد… مايعلاش عليها حد»!! و… «الي حماتها تحبها… الشمس تطلع لها»!و… الي راسها بتوجعها… صيت ابوها ينفعها»! و… «بوس ايد حماتك ولاتبوس ايد … مراتك»! و… جت العازبه تبكي … لقت المتجوزه بتبكي» وأخيرًا – وليس آخرًا – حطي جوزك فوق السطوح… إن كان فيه خير ما يروح»!! متابعة قراءة «اللي مش عاجبه .. ينتف … حواجبه»!!