حسن قمبر

صداقة الصهاينة… «ليست عيباً»!

دوماً حرص رموز النظام الحاكم في البحرين على أن تكون «علاقة الصداقة» التي تجمعهم مع الصهاينة سرية للغاية، على العكس من حكام قطر الذين يجاهرون بهذه العلاقة «الناضجة». لكن «رائحة العطر الإسرائيلي» بدأت تفوح شيئاً فشيئاً من ثياب وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، بعد عناقه السري الحميم، في حفل عشاءٍ في شباط 2010، مع مجموعة من كبار الشخصيات وممثلي المنظمات الصهيونية في الولايات المتحدة.
كانت سفيرة البحرين في واشنطن عام 2010، اليهودية هدى عزرا نونو، عرّابة اللقاء الذي كان يُفترض أن يبقى سرياً، وجمع وزير الخارجية، خالد بن أحمد آل خليفة، بأعضاء بارزين في منظمة «آيباك»، و«اللجنة اليهودية الأميركية»، ومنظمة «بني بريت» التي أقامتها الحركة الصهيونية في 1843، ومندوب عن «اللجنة الأميركية اليهودية لمكافحة التشهير»، وشخصيات صهيونية ذات نفوذ كبير فى الولايات المتحدة الأميركية، وذلك في مقر حركة «حباد» الدينية اليهودية. متابعة قراءة صداقة الصهاينة… «ليست عيباً»!