أ.د. غانم النجار

خطاب الكراهية تدمير للذات

أراقب ما جرى وما يجري في العالم، من قتل، وسفك دماء، فيدفعني التفكير إلى أنه يبدو أن ما يصنع المجتمعات والحضارات هي الكراهية. حجم الكراهية وقوتها وقدرتها على تحريك الأشياء هي أقوى بكثير من أي مشاعر أخرى.

وبقدر ما نجد الناس وهم يكررون أحاديثهم المرسلة عن دينهم وعاداتهم وقيمهم وتقاليدهم التي تجمع ولا تفرق، نجدهم حين الملمات، واشتعال الأزمات ينقلبون وحوشاً كاسرة، لا رحمة فيها ولا في أنيابها، أما إذا لم يكن لهم أنياب مغموسة بالدم، فهم يفرحون بدم الأعداء، ويحرِّضون على سفكه، ويسعون إلى سيلانه على الأرض، يفرحون بالموت، والتمثيل بأجساد الأعداء. متابعة قراءة خطاب الكراهية تدمير للذات

سامي النصف

طائراتنا لا تلقي بالكيماوي ولا بالبراميل المتفجرة!

أغلب المواقف الثورية المعادية لعاصفة الحزم تأتي ممن زينوا لعبدالناصر دخول حرب 1967، ودخول قوات الأسد للبنان عام 1976، وغزو صدام لإيران عام 1980، وضربه لشعبه بالكيماوي عام 1988، وغزوه للكويت عام 1990، فلهم في كل وكسة ونكسة نصيب، وقد أدمنوا الهزائم والاعوجاج والفكر الغوغائي حتى أصبح للحكمة والانتصار طعم مر في أفواههم، خاصة اذا أتى من أهل الحكمة في الخليج، فهزائم منكرة تحت الرايات الثورية في مفهومهم خير من انتصارات مبهرة تحت الرايات الخليجية العربية. متابعة قراءة طائراتنا لا تلقي بالكيماوي ولا بالبراميل المتفجرة!

عبدالرضا قمبر

إستراتيجيـة أوطاننا

إن تطوير إستراتيجية جيدة هو عمل إبداعي ، وفي الغالب يتم إتخاذ القرار تحت مستويات عالية من عدم اليقين ، وتنطوي تلك العملية برمتها على مزيج من التحليل والإجتهاد ، والشعور الداخلي ، ومراعاة الأحوال ، والتجربة والخطأ ، لذلك يجب على الخبير الإستراتيجي الماهر أن يكون مفكراً منظماً ولديه المرونة في نفس الوقت ، وأن يكون مشاركاً بعمق في الوضع الذي يتم تقييمه ، فضلاً عن أن تكون أهدافه نزيهة ، وغالباً ما يوصف هذا المزيج من القدرة بـ “العقلية الإستراتيجية” .

يقول “بروس هندرسون” : إن الخيار النهائي هو دائماً الخيار البديهي . متابعة قراءة إستراتيجيـة أوطاننا

د.علي يوسف السند

يا واش يا واش.. يا عالم!

لم أتصور أن الكتابة الصحافية قد أصبحت متعبة، وتتطلب قدراً من التيقظ يفوق ما كان عليه الوضع في السابق، ففي ظل التدفق المعلوماتي الهائل، والرغبة الجامحة لوسائل الإعلام في أن تتصدر شاشاتها عبارة «عاجل»، ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي التي صنعت ما يُعرف بـ «إعلام المواطن»، الذي يستطيع كل إنسان فيه أن يصبح مصدراً للخبر، يحرره وينشره بواسطة جهازه الذكي، بعد أن كان ذلك حكرا على المؤسسات الإعلامية الكبرى والتقليدية، في ظل هذه الثورة المعلوماتية تصبح مهمة كتابة المقالات أشبه بالسباق مع الزمن.. والذي تفشل في إدراكه أحيانا كثيرة!

ما إن تنتهي من كتابة مقال عن الحرب على الحوثيين، وعناصر القوة عندهم، حتى تفاجأ بقرارات مجلس الأمن بالتضييق على الحوثيين وحظر تصدير السلاح لهم، ليتحول المقال في لحظات إلى جزء من التاريخ! متابعة قراءة يا واش يا واش.. يا عالم!

حمد صالح القطان

جمعيات النفع العام.. عدم إدراك أم تهميش

للمجتمع المدني دور متميز في العديد من الدول التي تتمتع بأنظمة متطورة، وان منظمات المجتمع المدني في تلك الدول تعمل في مختلف القطاعات والمجالات، حيث منها من يمثل أصحاب رؤوس الاموال والعمال والمهنيين مثل الاطباء والمهندسين والمحاسبين والعاملين في مجال حقوق الانسان أو في حقوق فئات محددة مثل الأطفال أو النساء أو المعاقين، وهذا يعني ان هذه المنظمات شملت جميع الفئات الاجتماعية في الدول المتطورة. متابعة قراءة جمعيات النفع العام.. عدم إدراك أم تهميش

احمد الصراف

حكم المسلم المهاجر

في عام 1907، قال رئيس وزراء كندا عن سياسة حكومته في ما يتعلّق بالهجرة إلى كندا: يجب أن نصر على أن من يأتي للعيش معنا سيصبح كندياً، وأن يرضى بمجاراتنا في طريقة عيشنا، وسيعامل على قدم المساواة مع الآخرين، وسيكون مخجلاً ان تم التعامل معه بطريقة مختلفة، إن بسبب العقيدة، الجنس، الجنسية أو مكان مولده، ولن يقبل منه بالتالي الولاء المزدوج. وكل من يدعي من هؤلاء أنه كندي ويحاول فرض أسلوب حياته أو عاداته علينا، فهو ليس منا، فلا يوجد مكان في كندا لغير علم واحد ولغتين فقط، الإنكليزية والفرنسية، وولاء واحد، للشعب الكندي. ونحن لن نقبل من أي كان فرض ديانته أو عاداته علينا! انتهى. متابعة قراءة حكم المسلم المهاجر

مبارك الدويلة

خاب مسعاكم

‏جميع التوجهات الليبرالية في الدول العربية تسعى جاهدة لمحاربة الظواهر الدينية، وطمس تواجدها في المجتمعات الاسلامية، رغبة في ايجاد فكر ديني مائع وسريع الذوبان في المجتمعات المعاصرة، ولولا الخجل وحساسية الموقف لطالبوا بإلغاء الدين من حياة الناس وسلوكهم وعاداتهم وتقاليدهم! متابعة قراءة خاب مسعاكم

فؤاد الهاشم

«ليبيا» فى انتظار «البنسلين»!

مثلما اكتشف العالم الجليل الكسندرفيليمنج ذلك الدواء المذهل الذى نتج عن عفن أصاب صحونه فى مطبخ منزله ورأى إنها تقتل البكتيريا فأطلق عليه إسم «البنسلين» وقام بتغيير وجه التاريخ وأنقذ ملايين الأرواح، كذلك، فإن عاصفة الحزم التى أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وطائراته المقاتله وجيشه العتيد وتحالفه الخليجى والعربى المذهل إنما من أجل إزالة عقود من التخاذل العربى والضعف الإسلامى حتى صرنا ملطشه لكل مغامر، ومطمعاً لكل..عابر!!

هذا ما كان يدور برأسى وأنا أشاهد المؤتمر اليومى للمتحدث العسكرى لقوات التحالف العربى وهو يمد روحى – مثلما يمد فى ملايين الأرواح العربية التى تتابعه – بذلك «البنسلين» الذى منحنا إياه خادم الحرمين الشريفين ممثلاً فى طائراته وجنوده وهى تثأر للخنوع ..العربى!! متابعة قراءة «ليبيا» فى انتظار «البنسلين»!

د.فيصل المناور

فيروسات الاستبداد

من الملاحظ بشكل جلي أن النظم القائمة على نهج الاستبداد تنتشر بها بعض الأمراض المدمرة للمجتمع، والتي تتشكل على هيئة فيروسات تقتل كافة قطاعاته وجهوده حول تحقيق أعلى مستويات من التنمية والتطور والتقدم المنشود، ومن تلك الفيروسات وأخطرها أنها (نظم الإستبداد) لا تضع باعتبارها أي اهتمام لقضايا حقوق الإنسان، وتداول السلطة، ولا تدعم أي أطر محاسبية للحكام والمسؤولين، مما يؤثر في النهاية على كافة قطاعات المجتمع من «سياسة، واقتصاد، وتعليم، وقضاء، وصحة، وبحث علمي، وتكنولوجيا، وغيرها»، ليس ذلك فحسب، وإنما يمتد ذلك الأثر السلبي إلى تجريد الإنسان من طبيعته الاجتماعية أو ما يُعرف في علم الاجتماع السياسي بـ «حالة اللاوعي الاجتماعي» التي صاغها عالم السياسة الفرنسي جورج بوردو، وهي حالة لا واعية يصبح فيها الانسان مهتم فقط بمصالحة الذاتية الشخصية، وتبرز بها الأنانية، على حساب مصالح المجتمع العليا، الأمر الذي يقتضي من الإنسان تهذيب النزعة الأنانية التي تسيطر عليه، والالتزام بالمعايير والقيم والأنماط السلوكية المقبولة اجتماعيا لكي يعود لحالة «الوعي الاجتماعي». متابعة قراءة فيروسات الاستبداد

حسن العيسى

ماذا بعد الحديث عن الفساد؟!

قدم وليد الغانم في “القبس” أمس صورة من ألف وآلاف الصور للفساد في الدولة، فمدير عام الموانئ صرح بأن “90 في المئة من موظفي الإدارات العاملة بنظام النوبات لا يحضرون…”، ويرجع وليد لتصريح وزيرة الشؤون قبل فترة اعترفت فيه بأن موظفي الوزارة نائمون في بيوتهم، ويستلمون رواتبهم ومكافآتهم كاملة، تنابلة السلطان جالسون في بيوتهم، أو يتسكعون بسياراتهم بطول وعرض شوارع الدولة، أو ربما يجترون البطالة بمقاهي المجمعات التجارية. في مثال الموانئ أضرب الموظفون عن أعمالهم قبل سنوات، مثلما يذكر وليد، “بسبب الغبن والتمييز في إقرار كوادر المزايا المالية…” وكأن عدم إقرار هذه المزايا، أو عدم المساواة بها، يبرر حالة التنبلة عندهم، وقبض الرواتب دون عمل مقابل. متابعة قراءة ماذا بعد الحديث عن الفساد؟!