بدأت فجأة وانتهت فجأة عاصفة الحزم بقيادة السعودية وبتحالف عشري ضد الحوثيين وأتباع علي عبدالله صالح في اليمن، وسط غموض كبير في تفاصيل العمليات العسكرية ونتائجها، ولكن الجزء المتيقن من هذه العاصفة أنها أغضبت معارضيها ومؤيديها معاً في بدايتها ونهايتها.
لم يتحقق أي من الأهداف المعلنة الثلاثة في عاصفة الحزم وهي عودة الرئيس هادي إلى الحكم وانسحاب قوات الحوثيين من العاصمة وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وأخيراً تسليم سلاح أنصار الله لمنع أي تهديد للمملكة العربية السعودية، ومع ذلك أعلن المتحدث الرسمي باسم العاصفة تحقيق أهداف العمليات، فعلى أرض الواقع يبدو ظاهرياً أن الرئيس هادي هو الذي استسلم إن صحت المعلومات بأنه طلب وقف العمليات العسكرية، بل تراجعت شعبيته بين اليمنيين، بينما توسع امتداد الحوثيين في الجنوب، ولم يتم الإعلان حتى عن تصفية أي من قادتهم السياسيين أو الميدانيين. متابعة قراءة هل خُدعت دول الخليج؟!