سامي النصف

حكومة قصيرة = مجلس قصير

الإنجاز وعملية التنمية المستدامة لا يمكن ان يتما عبر وزراء لا يبقون في مناصبهم إلا أشهرا قليلة وتتم محاسبتهم على هوياتهم لا إنجازاتهم لذا فالخيار الوحيد أمام أي حكومة مقبلة هو خلق معادلة الاستجواب غير المبرر يعني عدم التعاون ومن ثم الحل الدستوري والاثنان – لا واحد منهما – اداتان دستوريتان جائز استخدامهما وتقصير عمر الوزراء في الوزارة سيعني تقصير عمر النواب في المجلس والاحتكام الى الشعب.

رأت الأسرة الحاكمة ان تبعد أبناءها عن منافسة أبناء الشعب في الانتخابات وأن يبعدوا أنفسهم مختارين عن المخيمات الانتخابية كمرشحين ومتحدثين وضيوف حتى لا يرجحوا كفة على كفة، ومادامت الأسرة قد أخرجت نفسها عن تلك المخيمات فالواجب على المرشحين ان يخرجوا كذلك عن لغو وقدح المخيمات ويبحثوا لهم عن مواضيع أخرى يتحدثون فيها مثل التنمية والأمن والصحة والتعليم الخ، كنوع من التغيير.

من الثقافات السياسية الكويتية الخاطئة المتوارثة هجوم المرشحين المتواصل على الحكومة المقبلة التي لم تولد بعد وهو ما يُظهر بشكل جلي ان المرشح المعني لا يملك فكرا أو خططا أو برامج لحل مشاكل المواطنين، في مقابل ذلك الهجوم تقوم عناصر حكومية بدعم مرشحين ليسوا فوق مستوى الشبهات أملا في أن يدعموها في المجلس وتنتهي هذه المعادلة عادة بانقلاب من ساهمت في إنجاحهم عليها بعد ان يأخذوا خيرها ويتسببوا لها في السمعة السيئة بين المواطنين الشرفاء.

تصحيح تلك المعادلة الخاطئة التي تشجع على الفساد من ناحية وتعطل مشاريع التنمية من ناحية أخرى يكمن في وقف عمليات التسخين والدغدغة الانتخابية التي لم تكتف بالهجوم على الحكومة وجعل النواب المعنيين أسرى لتلك المواقف بحيث لا يستطيعون بعد ذلك الوقوف مع أي حكومة أو وزير إصلاحي، بل امتدت للهجوم على رجال الاقتصاد والأعمال ممن هجروا بأموالهم البلد ليعمروا الدول الأخرى، والواجب ان تعتمد الحكومة على الشرفاء من النواب لدعم المشاريع التي تهم المواطنين ولا يمكن للبلد ان يتقدم دونها.

ومن مشاكل العمل السياسي الكويتي المستمدة من الثقافة العربية الإيمان بمبدأ الا يهم مقدار خسارتي مادمت نجحت في التسبب في خسارتك تحقيقا لمعادلة LOSE-LOSE الغبية، بدلا من معادلة WIN-WIN الذكية الشهيرة ولا شك في أن التحول الى الدوائر الخمس الذي أحال عمليات الفرعيات وشراء الأصوات من 5 دوائر من 25 الى 5 دوائر من خمس، وزاد التخندقات الطائفية والقبلية والفئوية الى مستويات أوصلتنا الى حافة الخطر للمرة الأولى في تاريخنا قد تم على معطى التفكير في كيفية خسارة الخصم بأكثر من التفكير في مصلحة الوطن.

آخر محطة:
أسابيع قليلة وتخرج علينا نتائج انتخابات الدوائر الخمس وأتحدى منذ الآن ان يكون عدد الإصلاحيين والأكفاء والنظاف الناجحين فيها بعدد مخرجات الدوائر الـ 25 التي شهدناها قبل أقل من عامين، وكم من يوم بكيت منه فلما كنت في غيره بكيت عليه، لذا مرة أخرى حذار حذار من خيار الدائرة الواحدة الكوارثي.

احمد الصراف

علاقة الموسيقى بالمرض (1ــ2)

أحمد الصراف
[email protected]
لو نظرنا إلى طبيعة وظروف الحياة في الجزيرة العربية اليوم، لوجدنا انها في غالبيتها لم تختلف كثيرا عما كانت عليه قبل آلاف السنين، خصوصا اذا أزلنا ما جلبته اموال البترول من ادوات وآلات ومظاهر حضرية، كالمركبات والبنايات والمدارس والملاعب والمساكن الفخمة التي تتناثر هنا وهناك، فطبيعة المنطقة لا تزال بشكل عام تتسم بطابع شديد الرتابة والبساطة والتواضع الى درجة الخشونة القاسية، فحياة الحل والترحال التي اتسمت بها حياة الاعرابي من جهة، ورتابة حياة عرب المدن من جهة اخرى، وآلاف السنين، وجفاف البيئة الناتج عن شح المياه وقلة الموارد والمواد وخلوها من الباهر من الالوان والاطياف، كل ذلك اثر بطريقة او بأخرى على المسلك والمأكل والمشرب والمسكن ومختلف انشطة الحياة سواء المعيشية منها او الترفيهية.
فآلة الربابة ذات الوتر الواحد، هي الوحيدة التي عرفتها المنطقة منذ القدم ولا تزال تستعمل بوترها اليتيم المنسجم مع قلة ما في الطبيعة الصحراوية من اصوات اصلا.
في هذه البيئة القاسية والجافة نجد ان الموت مثلا لا يحظى بذلك الاهتمام الذي عادة ما يلقاه في اماكن اخرى، كما لا تتسم طقوس التعزية بأي مظاهر صارخة في وقارها وهيبتها، كما هي الحال عادة في البلاد والمناطق وحواضر المدن القديمة المجاورة لها ذات الانهار والشطوط، فحالة الموت المفاجئ التي تقع مثلا اثناء سير القافلة او ترحال القبيلة من مكان لآخر، بحثا عن الماء والكلأ او في طلب الغزو او التجارة، كان يتم التعامل معها بأقل ما يمكن من مراسم وطقوس، فالدفن يتم خلال لحظات وينتهي العزاء بكلمات مقتضبة ليستمر الركب في سيره ولتعود الحياة الى رتابتها المعتادة بعد دفن الميت في قبر لا يكاد يرى من فرط تساويه مع الارض، فلا شاهد يميزه ولا ألواح رخام تغلفه ولا ادوات ومواد حفر وبناء ترفعه، وكل هذا بسبب فقر البيئة وظروف الزمان والمكان التي لا تحتمل الترف او تأخر الركب.
وفي السياق نفسه، نجد ان الموت لا يتطلب التعامل معه في هذه البيئة بارتداء الداكن من الثياب، كما هو شائع في مناطق اخرى، ولا تقام للميت قبور كبيرة او عالية او أضرحة، كما انهم لا يعرفون شيئا عن اسبوع الميت واربعينيته وسنويته، فهذا الرفض لم ينطلق من واقع ديني بقدر تأثره بظروف البيئة وفقرها وقسوتها التي فرضت نفسها فرضا على تصرفات البشر في تلك البقعة من الارض، وفي كل المناطق المشابهة لها.
نجد الامر ذاته ينسحب على مختلف انشطة المنطقة الترفيهية، حيث تكاد تنعدم فنون العزف الموسيقي، غير دقات بسيطة وشبه بدائية علي الربابة او الدف! اما آلات العزف الاخرى، التي جلبت لاحقا للمنطقة في فترات لاحقة، فإنها لم تجد قبولا او رواجا خارج نطاق قصور الحكام والموسرين، وبالتالي كان من السهل على رجال الدين عدم تشجيع استخدامها او حضور مجالس عزفها والغناء معها، ووصل الامر في مرحلة ما الى تحريم استخدامها وتحريم الغناء بشكل تام.
كما نجد ايضا ان الفنون الاخرى، كالنحت والرسم والتمثيل المسرحي والحفلات الموسيقية لم يعرفها اهل المنطقة بشكل عام بسبب النقص الشديد في المواد والادوات التي يتطلبها اداء مثل هذه المهارات، اضافة الى شبه انعدام حالة الاستقرار السياسي او البيئي اللازمة لتطور اي فن او اي ثقافة.
ولو نظرنا للتعاليم الدينية بشكل عام لوجدناها انعكاسا للبيئة التي خرجت منها. فالبيئة الخشنة والبسيطة لا يمكن ان يخرج منها دين لا يتسم بهذه الصفات نفسها، كما نجد ان انتقال الدين، اي دين، لبيئة اخرى، تدخل عليه تحولات جذرية تجعله اكثر انسجاما مع البيئة الجديدة، فمهما كانت سطوة او قوة تعاليم اي معتقد في تشكيل الوعي والتصرف، فإننا نجده اكثر مرونة وتقبلا لعادات وتقاليد المكان الجديد، وبالتالي نجد طقوس الحياة اليومية، سواء ما تعلق منها بالولادة او الزواج او الموت او طرق الاحتفال بالاعياد والمواسم، تختلف من بيئة لاخرى، وعلى الرغم من وحدة الايمان بمعتقد واحد!
ففي المجتمعات التي دخلها الاسلام في مرحلة لاحقة نجد انه لا تزال للموت رهبته وطقوسه المعقدة التي لا فكاك من الالتزام بها على الرغم من مظاهرها الوثنية السابقة للاسلام، فالموت كارثة ويتم التعامل معه على هذا الاساس بكل ما يعنيه ذلك من بكاء ولطم وتعفير تراب وشق جيوب، مع تكرار استمرار العزاء لاسبوع او 40 يوما، والاحتفال به سنة بعد اخرى، كما تشيد للموتى قبور عالية وتغطى بقطع رخام، وتوضع لمقابر الاغنياء والكبار اسوار وتخصص لها مبان وقطع كبيرة من الاراضي، ويتطور الامر في بعض الدول ليصبح القبر مزارا تشد اليه الرحال بين الفترة والاخرى، كما هي الحال في مصر وايران والعراق وبلاد الشام ودول جنوب شرق آسيا وجمهوريات آسيا الاسلامية الاخرى!

سعيد محمد سعيد

أسمع كلامك يعجبني…

 

ليس عن طريق المصادفة، إنما رغبة في فهم أسباب كذب المشرفين على بعض المنتديات الطائفية وكذب أذنابهم وأذناب أذنابهم، اطلعت على «شروط» بعضها! تشعر وأنت تقرأ تلك الشروط، وكأنك في مكان مقدس لا يقبل بالمساس لا بالأديان ولا بالبشر ولا بالطوائف ولا حتى بالدعاء على الظالم المستبد المستحل لحرم الله… تشعر وكأن هذه الشروط نبعت من قلب كبير، يشابه قلوب الأنبياء والأولياء الصالحين…

هكذا تشعر… هذا مع الاعتبار إلى أنك تشعر بشيء، وترى أمامك شيئا آخر، ما يكشف زيف وكذب وازدواجية ومرض من وضع تلك الشروط وغباء من يصدقها أيضا… لأن كل ما تقرأه في تلك المنتديات، ما هو إلا طائفي بحت، بل وفيه تحريض على حرب طائفية حامية الوطيس بين الناس في البلد…

سأقدم إليك ما هو مكتوب نصا في شروط أحد المنتديات البحرينية الشهيرة، التي يعرفها الجميع:

– تأكيد الهوية الإسلامية والعربية لمملكة البحرين والحفاظ عليها، تماشيا مع دستور مملكة البحرين.

أقول: تبلغ نسبة الموضوعات والمشاركة الهدامة العدائية في ذلك المنتدى نحو 60 في المئة (طبقا لحسبة بسيطة أجريتها خلال شهر كامل لمحتوى ذلك المنتدى).

– خدمة المجتمع البحريني إمّا بطريقة مباشرة عن طريق فريق الفعاليات الخارجية وجهود التنسيق الخارجي، أو من خلال تقديم مادة تثقيفية مدروسة ترتقي بوعي الأعضاء.

أقول: أفضل خدمة يقدمها الموقع للمجتمع البحريني هو أن يخجل من نفسه، ويغلق.

– رفع اسم البحرين عاليا من خلال التعريف بالنشاطات الثقافية والسياحية والمناسبات الوطنية.

أقول: لا أحد يستطيع أن يكذب عينه وهو يرى ويقرأ التقارير والمشاركات الطائفية الموغلة في البغض والحقد، ولا علاقة لهذا الموقع بأية صورة حضارية للبلد إطلاقا.

– استكشاف المبدعين والموهوبين في جميع المجالات وإعطاؤهم الفرصة لإظهار إبداعاتهم وتقديمها للمجتمع.

أقول: أتحدى إدارة الموقع أن تكون قد فعلت شيئا من هذا القبيل!

– الحث على الأخلاق الحميدة وتحبيب النفوس لعمل الخير بجميع ألوانه من دون تمييز ديني أو مذهبي.

أقول: أما هذه بصراحة، فهي مئة في المئة، تنطبق على هذا المنتدى «المغرض» من دون تمييز ديني أو مذهبي.

– تبني الثقافات والأفكار التي تساهم في مواجهة جميع أنواع الغزو الغربي مع الاهتمام بالجوانب الإيجابية من الحضارة الغربية.

أقول: صح الله لسانكم!

– رفع الوعي فيما يتعلق بالقضايا والمخاطر التي تهمّ المسلمين والعرب وتقديم المساندة المعنوية للشعوب المعرضة للأخطار.

(وأولها العمل على تفتيت كل مجتمع على حدة من خلال مجموعة قليلة من الأعضاء ذوي الأسماء المستعارة بالعشرات، مختلفون من ناحية العمر والانتماء السياسي والمذهبي، لكنهم مجتمعون في أمر واحد… وهو أنهم كلهم مرضى نفسانيون حمانا الله منهم).

سيقول قائل: وماذا عن المنتديات الطائفية في القرى؟ فنقول: كلكم في الهواء سواء…

احمد الصراف

الشرف والسلف والطبطبائي

أقرأ يومياً ما لا يقل عن 6 صحف، ما يرد فيها يصلح زاداً لكتابة عشر مقالات يومياً، ولكن ليس بإمكاني نشر أكثر من 5 مقالات أسبوعياً، وأحياناً 4 فقط. لذا سأحاول، بين الفترة والأخرى الإكثار من تغطية أكثر من موضوع في المقال الواحد: 1- ورد في قبس الخميس ان شقيقين سوريين قتلا شقيقتهما ليس لشكهما في أخلاقها فقط، بل ليقينهما انها حامل في شهرها السابع (!!)، وحدثت الجريمة قبل موعد زفافها بفترة قصيرة. تبين لاحقاً، وكالعادة، ومن واقع التحقيق في عشرات حالات القتل دفاعاً عن «الشرف» المماثلة، ان الضحية بريئة، و….عذراء (!!) يحدث ذلك في جميع دولنا العربية والحرة والأبية، ونعتقد بعدها أننا أعطينا المرأة حقوقها، ونسينا أو تناسينا عمداً أن قوانين الأحوال الشخصية وعقوبات جرائم الشرف لا تزال تكبل حريتها بألف قيد وقيد! آه كم أتمنى لو تنجح المرشحة طيبة الإبراهيم في الانتخابات القادمة! 2- أكد وكيل وزارة الأوقاف المساعد، وهذه المرة ليس القراوي، بل إبراهيم الصالح، أكد ان جمعية إحياء التراث (السلف) أخذت على عاتقها تصفية الدين الإسلامي من الخرافات والبدع (!!)، ووردت كلمته بمناسبة افتتاح المقر الجديد للجمعية في العمرية. كنا نود تصديق ذلك ولكنها يا أخ إبراهيم قوية وايد!! فلو أجلت بصرك في وجوه المشاركين في ذلك الحفل العظيم، ولو أمعنت النظر في صحف اليوم التالي لوجدت أن أكثر المشتغلين بأمور قراءة الطالع والشعوذة والعلاج بكاسات الهواء والرقية و«كت الفال» وتفسير الأحلام وفك السحر وأسر المسحور لوجدت أن غالبيتهم من السلف! فإذا كان هذا حالنا بعد كل ما أخذته الجمعية السلفية على عاتقها من تصفية الدين من خرافات وبدع فما الذي كان من الممكن أن تكون عليه أحوالنا من تخلف لولا كريم جهودهم؟ 3- أرسلت عزة توفيق محامية سامي الطراح، مدير الإدارة الهندسية في الصحة رسالة لـ «القبس» «30-4» بينت فيها أن القضية المرفوعة من موكلها على النائب السابق وليد الطبطبائي على ضوء اتهامات الأخير بأنه موظف غير كفء وان وزارة الصحة قد أسندت مهمة بناء 15 مستشفى جديدا للإدارة التي يرأسها موكلها، وما يشكله ذلك من هدر للمال العام، هي اتهامات غير صحيحة، فموكلها الصالح حصل طوال سنوات عمله التي بلغت الأربعين على تقدير امتياز، وكرم من قبل معظم وزراء الصحة السابقين. وان الجهة المناط بها بناء المستشفيات الـ 15 هي وزارة الأشغال، وان إدارة الهندسة التي يديرها موكلها لا علاقة لها بالأمر. وورد في كتاب المحامية أن المرشح الطبطبائي نفى أمام المحكمة وجود أي مستندات لديه تثبت صحة أقواله أو تؤيد اتهاماته الخطيرة بحق السيد سامي الطراح!! لا نعرف المحامية عزة ولا السيد الطراح ولم يسبق لنا الالتقاء أو التحدث مع أي منهما، ولا نود التدخل بطبيعة الحال بسير قضية منظورة أمام القضاء، بل كل ما نود ذكره ان اللحية ليست دليلاً على التقوى والصدق، وان كثيراً من الاتهامات الشخصية التي صدرتبحق الكثير من الأبرياء تحت قبة البرلمان كانت مغطاة بالحصانة البرلمانية أكثر من تضمنها حقائق دامغة! نضع هذه القضية بتصرف ناخبي المنطقة الثالثة ونحن، وآل بيتنا، جزء منهم. ومن محاسن الصدف ان نظام الدوائر الانتخابية الخمس أذن بوضع مصير المرشح الطبطبائي السياسي، ولو جزئياً بين أيدينا! • ملاحظة: قامت جهات تابعة للحركة الدستورية، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان المسلمين العالمي، بتوزيع الآية التالية من خلال الرسائل الهاتفية القصيرة: «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون»! وورد فيها كذلك ان الآية تنطبق على مستلمها إن لم يبادر بنصرة «حدس» وعموم الإسلاميين (!) إن هذا إرهاب حزبي واضح واستغلال غير كريم لنصوص دينية في حملة سياسية لا تخلو من الدسائس، كما أنها تتضمن طعناً في نوايا الآخرين وتتهم المرشح والناخب بالفسق فقط لكونهم من غير المنتمين لأحزابهم الدينية! أحمد الصراف [email protected]

احمد الصراف

أميركا الأجنبية

نادرا ما اكتب عن وزارة الخارجية، واشعر بتردد كلما انتابتني الرغبة في الكتابة عنها، سلبا، وسبب ذلك يعود لما اكنه من ود لوزيرها الشيخ محمد الصباح الدمث والخلوق، ولما بيننا من لقاءات، قبل الاحتلال وبعد التحرير، والتي تخلل بعضها «عشوات» عامرة.
لكن تصريحه الاخير الذي اعلن فيه: «.. اننا لسنا بحاجة لاجنبي ليبلغنا اهمية فتح سفارة في بغداد»! خرج عن كل مألوف، واحتاج الى الدبلوماسية التي يتحلى الوزير الشيخ بها، وبالتالي خيب كلامه امل الكثيرين منا!
يطلق لفظ «اجنبي» عادة، وفي اي لغة او لهجة، على الغريب او غير المألوف من الامور او الافراد غير المنتمين للبيئة او الخارجين عنها.
والاجنبي اما ان يكون شخصا غير مرغوب فيه، او يكون وجوده، مقبولا ولكن على مضض لحاجة ما!، وبذلك يصبح للكلمة معنى سلبي لا يمكن اخفاؤه، ويطلق عادة على ما نود التقليل من شأنه او التعريض به!
ولو علمنا ان الاجنبي الذي قصده وزير الخارجية وعناه في تصريحه، وترفع حتى عن ذكر اسمه، هي حكومة الولايات المتحدة الاميركية، بكل ما لها من دين في اعناقنا، وما بيننا وبينها من مودة لكل ما قدمته للكويت، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، من امن وسلام وكرامة، والتي «لاتزال» تربطنا بها اتفاقيات ومعاهدات تتعهد فيها الحكومة الاميركية، الممثلة الشرعية للشعب الاميركي، بالتدخل عسكريا للحفاظ على استقلال وطننا وكرامتنا وشرعية حكمنا، حتى ولو تطلب ذلك التضحية بارواح شبابهم والمخاطرة بصرف اموال دافعي ضرائبهم من اجل الذود عنا وعن استقلال وطننا وحرية وكرامة الشعب والاسرة الحاكمة!
لسنا على اطلاع كاف على مجريات السياسة وخفاياها، وقد تكون للدبلوماسية الكويتية اسبابها التي تجعلها تتريث في مسألة فتح سفارة للكويت في بغداد.
فالوزير والوكيل ليسا اقل حرصا على مصلحة الكويت من اي مواطن غيور آخر، وبالتالي، لسنا في معرض المزايدة على احد ومطالبة الحكومة بضرورة فتح سفارة لنا في بغداد او في غيرها، فكبار الخارجية اعلم بذلك، ولكننا لا نعتقد في الوقت نفسه ان اطلاق صفة «اجنبي» على الحكومة الاميركية كان حصيفا.. وكل ما نتمناه ألا يكون ذلك وصف «الاجنبي»، الذي لا استسيغ شخصيا استخدامه، كتابة او قولا، في الاشارة الى المقيمين بيننا من غير المواطنين، نتمنى ألا يكون اكثر من زلة لسان من شيخ الدبلوماسية الجديد، الذي نتوقع منه كل خير مستقبلا، فأميركا اكثر من صديق واكبر من حليف، ووجودنا برمته يعتمد عليها وحدها، ان حاول اي طرف الاعتداء علينا.. ولا اعتقد اننا نريد من «اجنبي» ان يحمينا مرة ثانية.

أحمد الصراف
habibi [email protected]

سعيد محمد سعيد

لا تقرأوا هذا الموضوع!

 

يسمى يوم الأول من مايو «عيد العمال»!

جميل هو هذا اليوم ورائعة هي تسميته، وخصوصا أن المفردتين كبيرتان وعظيمتان: عيد… وعمال! ولربما اختصرتا كل ما في حياتنا اليوم… حياة العمل والشقاء والكدح، بحثا عن لحظات السعادة والعيد… لأن العمل عبادة.

واليوم أيضا، لا أود الحديث كثيرا عن يوم العمال العالمي، بل سأذكر الجميع بهدف مهم من أهداف الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، وهو ما نبحث عنه جميعا، لأننا جميعا «عمال» في هذا الوطن الجميل ونفخر بذلك! لا يهمني كائن من يكون حين يقول عني: «هندي الخليج» أو «كولي الخليج» أو «كومار الخليج».

في نظامه الأساسي، وفي قائمة أهدافه، فإن الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين يهدف إلى رفع الكفاية الإنتاجية للعمال ورعاية مصالحهم وتحسين حالتهم المادية والاجتماعية، وهو يمثل العمال أمام القضاء، والعمل على تسوية المنازعات العمالية بالمنشآت التي لم تكن بها نقابات تحقيقا لأهداف رئيسية منها:

– العمل على تنمية وتطوير التنظيم العمالي في مملكة البحرين ليرتقي إلى مستوى ما نصت عليه الاتفاقات العربية والدولية في شأن التنظيمات العمالية.

– صيانة حقوق ومصالح عمال البحرين وتحسين شروط وأوضاع عملهم.

– العمل على رفع مستوى الصحة والسلامة المهنية وتحسين المستوى الثقافي والاجتماعي لعمال البحرين ومساندة الجهود الرامية إلى محو الأمية.

– العمل على رفع الكفاية الإنتاجية بتوفير أفضل الخدمات الاجتماعية والتدريبية لضمان الاستقرار في العلاقات ما بين أطراف الإنتاج.

– تعميم اللجان العمالية في منشآت مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية.

نلاحظ أن تحسين مستوى المعيشة بالنسبة إلى العمال هو ركن أصيل من أهداف الاتحاد العام لعمال البحرين، لذلك، ونحن اليوم نعيش أوضاعا مضطربة من مختلف النواحي، لابد من التذكير، بأن هناك دعوة «لعدم الشراء اليوم»! لا أدري من أين جاءت هذه الدعوة، لكن حتى وإن كانت قادمة من الجحيم، فإنني واحد من الناس، واحتفالا بعيد العمال، سأكون ملبيا للدعوة بعدم شراء شيء اليوم من السوق الذي يلاحقنا بالنيران المشتعلة كل يوم.

وبالنسبة إلي، أجدها مصادفة عظيمة، أن تتزامن الدعوة مع عيد العمال الذين كانوا ولا يزالون يكدحون ويكسبون الرزق من صلب الظروف وقساوة الأيام! فأكثر ما يؤرقنا اليوم، هو أحوالنا المعيشية التي أصبحت تتردى يوما بعد يوم ويزيدها الغلاء الفاحش ألما على ألم.

قبل أن أختم، هناك سؤال لم أجد له إجابة: تنطلق المسيرات والاعتصامات الواحدة تلو الأخرى وكلها مكفولة ومنظمة من جانب جهة ما: رفض فتح سفارة في بغداد… مسيرة قانون الأسرة… مسيرة التجنيس… مسيرة الإفراج عن المعتقلين… مسيرة المطالبة بإعدام القتلة… مسيرة المطالبة بدستور 73… اعتصام التضامن مع غزة ومع الشعب الفلسطيني… مسيرة… ومسيرة ومسيرة..

بالله عليكم، حتى الآن ولم نجد جهة تبادر وتتكرم علينا بتنظيم مسيرة أو اعتصام «عظيم» لمواجهة غول غلاء الأسعار بمشاركة كل مواطن بحريني يحترق بنار الغلاء؟

نعيب زماننا والعيب فينا…

على كل حال، كل عام والجميع بخير؟

د. شفيق ناظم الغبرا

المرأة في الانتخابات الكويتية

تمثل هذه الانتخابات بعداً جديداً، فهي ليست الأولى فقط من ناحية خوض الانتخابات وفق الدوائر الخمس، ولكنها أول انتخابات ذات معنى بالنسبة إلى المرأة، فالمرأة التي لم تكن مهيأة ومستعدة للتأثير في الانتخابات السابقة في ظل الدوائر الخمس والعشرين، نجدها أكثر استعداداً في هذه الانتخابات. إن الأمر مختلف الآن، فعدد المرشحات أكبر من السابق، إذ وصل الى 28 سيدة. إن قدرة النساء على التنظيم والإدارة للحملة الانتخابية أو دعم مرشح من دون آخر يأخذ الآن بعداً جديداً. فمشاركة المرأة في هذه الحملة بقاعدة أكبر وتنظيم أفضل ومرشحات أكثر ثقة واستعداداً يساهم بتغيير شكل وطبيعة الحملة الانتخابية في الكويت. متابعة قراءة المرأة في الانتخابات الكويتية

سامي النصف

الألعاب النارية والقنابل النووية والأسطح الزجاجية

ابتدأ القرن الماضي بحروب «عالمية» أدهشت الخلق كونها تحدث للمرة الأولى في التاريخ وقد تساقطت وانشطرت على اثرها الامبراطوريات والممالك وسادت الفوضى الأرض مما مهد الطريق للحرب الكونية الثانية التي انتهت بإسقاط قنبلتين نوويتين أصبحتا أقرب هذه الأيام لألعاب نارية محدودة الضرر مقارنة بما هو متوافر ومخزن من أسلحة دمار شامل تمتلكها أو في الطريق لامتلاكها أنظمة غير عاقلة من دول العالم الثالث.

واحدى طرائق الإبهار المعروفة للألعاب النارية هي زرعها في عشرات الأماكن المتفرقة وغير المتوقعة لذا ما ان يشتعل فتيل المتفجرة الأولي حتى ينبهر المشاهدون بكمّ وتنوع أشكال تلك المتفجرات حتى ينتهي العرض والناس منبهرة ومذهولة بما تسمع وترى.

وفي وقت أصبح احتمال قيام حروب في أوروبا وأميركا الشمالية يقارب الصفر بسبب الرقي والتقدم والتسامح الديني والسياسي والاجتماعي، بدأت الحروب الانشطارية تشتعل في أفريقيا والشرق الأوسط وسيلحقها قريبا انفجارات مروعة وغير متوقعة في أماكن عدة من آسيا التي لم يواكب انتعاشها الاقتصادي استقرار سياسي في الداخل أو مع الجيران وبقيت الأرض رخوة تحت كثير من دول آسيا القديمة اضافة الى استمرار التخلف العام وبقاء التعصب الديني والعرقي والسياسي يسود القارات الثلاث.

ففي وقت خرجت الصين (ربع العالم) دون رجعة من الشيوعية واطمأنت لوضعها الجديد كمصنع للعالم، تواجه هذه الأيام إغلاق تايوان واليابان وكوريا الجنوبية لعشرات الآلاف من المصانع التي أقاموها على أرضها مما سينتج عنه وجود مئات ملايين الصينيين دون عمل، مصاحبا لارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط والذهب والمواد الغذائية وسنتذكر كلمة نابليون حول ضرورة إبقاء المارد الأصفر نائما حيث ان إيقاظه سيهز العالم.

ولا يختلف وضع ربع العالم الآخر (الهند) ومشاكله المعيشية والسياسية والأمنية الحادة عن جارته الصين، وإذا ما اتجهنا غربا من الدولتين نحو منطقتنا نجد ان الدول الإقليمية الكبرى كباكستان وبنغلاديش وأفغانستان وإيران وتركيا والعراق والسودان وسورية وغيرها من قوى إقليمية فاعلة تعاني من تخندقات داخلية ومشاكل خارجية تجعلها تقف فوق رمال متحركة لا تعلم متى تبتلعها.

إن وضع دول آسيا ومنطقة الشرق الأوسط أقرب لوضع الألواح الزجاجية التي ما ان يطرق طرفها حتى يمتد الشرخ الناتج عن ذلك الطرق سريعا لبقية الأجزاء، والملاحظ ان هناك طرقا مزدوجا لألواح تلك الدول بعضه من فوق (خارجي) والبعض الآخر من تحت (داخلي) وسيمر تفتت زجاج الدول عبر حروب رهيبة واستخدام لأسلحة الدمار الشامل التي أصبحت متوافرة عند كثير من الدول مما سيجعل القرن الحادي والعشرين يتفوق على سلفه في عدد الضحايا وضراوة استخدام تلك الأسلحة، وقانا الله شر الحروب القادمة.

آخر محطة:
نذكّر مرة أخرى بضرورة انتخاب الدماء الشابة والنساء ولن يكون أداؤهم أسوأ، بالقطع، مما رأينا.

سامي النصف

من يسقط مشتتو الأصوات؟!

اوضاعنا كالعادة معكوسة في الكويت، هناك من يقوم بشكل منتظم بانزال مرشحين لتشتيت الاصوات، وهذه حقيقة يعلمها الجميع، هل سأل من يُنزل المشتتين نفسه عما اذا كان هذا التشتيت «التاريخي» يسقط الخصم ام الحليف؟! الواقع ان اغلب عمليات تشتيت الاصوات تأتي بنتائج عكسية، حيث انها تسحب الاصوات من الموالين فينجح المعارضون بالتبعية وراجعوا نتائج انتخابات السنوات الماضية وآخرها 2006 ولاحظوا من اسقط ومن انجح هؤلاء المشتتون بنزولهم!

ارجو الا يعتقد احد للحظة ان حروب الوكالة القائمة في عدد من دول المنطقة تقوم حقيقة على معطى الايديولوجية والادعاء الكاذب بمحاربة الصهيونية والقوى الكبرى الخ، الواقع ان كل الخراب والدمار الامني والسياسي في تلك الدول هو نتاج لتدخل المال السياسي الخارجي المستفيد من ارتفاع اسعار النفط والذي يصل بالشنط المغلقة للقيادات السياسية والاعلامية، فتقوم بما عليها من ادوار دون مبالاة بخراب الاوطان، نرجو من المجلس القادم اصدار تشريعات تحد من ضرر تلك الاموال الاقليمية قبل خراب الكويت بعد ان خربت البصرة.

سألني صديق ما رأيك في نزول «زيد» و«عبيد» للانتخابات الحالية؟! قلت – وحاسبوني على ما اقول – انهم سيَسقطون ويُسقطون معهم من يدعون انهم مقاربون لهم في الفكر وسيتسببون بالتبعية في نجاح التيارات الاخرى في الدائرة في تكرار لما حدث في نفس الدائرة وتسبب في سقوط النائب الوطني الكفؤ عبدالوهاب الهارون.

اثبتت المرشحات من النساء انهن فوق التخندقات الطائفية والقبلية والعائلية، لذا فإن النتيجة المنطقية لانتخابهن تتمثل في تعزيز الروح الوطنية التي يمزقها الرجال دون رحمة كل مساء في اللقاءات الاعلامية وضمن المخيمات الانتخابية، النائبات النساء في العالم اجمع هن الاقل فسادا والاكثر انجازا لذا نعيد التذكير بمعادلة انتخاب 3 رجال وامرأة.

بعض التوجهات السياسية شعرت بضعف موقفها الانتخابي فلجأت للهجوم الاعلامي كخير وسيلة للدفاع عبر فتح النيران الاعلامية بغزارة على جبهتين، الاولى طرح معطى التكفير الخفي ضد خصومها السياسيين، والثاني الايحاء بان منافسيها الآخرين يقومون برشوة الناخبين – دون دليل بالطبع – بهدف ابعاد الناس عنهم كي لا يتهموا في سمعتهم وما الخطأ في التنافس الشريف بين كل الاطراف بدلا من تبادل التهم؟!

دعونا في مقال سابق للمشاركة الفاعلة في الاستفتاءات الالكترونية كوسيلة لمساعدة الناخبين في اختياراتهم والمرشحين في تصحيح اطروحاتهم تباعا، كالحال القائم في الدول المتقدمة، ما حدث للاسف الشديد هو محاولات مكشوفة من بعض المرشحين لتزييف النتائج بوسائل مختلفة، وكلها 3 اسابيع وسنعرف النتائج الحقيقية ونقارنها ببعض الاستفتاءات وسنرى العجب.

آخر محطة:
«اشاعات» و«تحالفات» الساعات الاخيرة التي لا يوجد وقت لتصحيحها او الرد عليها بتحالفات مضادة هي الكيماوي المزدوج الذي سيحسم نتائج الانتخابات المقبلة، ومن يقول ان هناك شيئا تغير في هذه الانتخابات؟!

احمد الصراف

وصولية الجماعة ومصداقيتها

1 ــ في الوصولية: أجرى مقدم البرامج التلفزيونية، الزميل الكريم عبدالرحمن النجار، لقاء مع النائب، وقتها، ناصر الصانع، وذلك قبيل تصويت مجلس الامة على قانون منح المرأة حقوقها السياسية.
جرى الحوار التالي بين المقدم والضيف على خلفية مقترح القانون:
النجار: ناصر الصانع، ما موقفك من حقوق المرأة السياسية؟
الصانع: أنا أنتمي الى الحركة الدستورية الاسلامية، واعتقد انني سأقف ضد القانون الذي قدمته الحكومة!!
النجار: يعني أنت ضد الحقوق السياسية للمرأة؟
الصانع: أنا مو (لست) ضد الحقوق السياسية للمرأة، احنا نسميها بالضبط: ضد المشاركة السياسية للمرأة في مؤسسات القرار السياسي، شوف يا عبدالرحمن كيف حددتها؟ وهنا ارتسمت ابتسامة على وجه الصانع تبين مدى سعادته في التوصل الى تلك «التخريجة العجيبة»!
انتهى الجزء الذي يعنينا من الحوار ومنه نرى مدى وصولية الجماعة وشغفهم بالتلاعب بالالفاظ، فإن نجح القانون، فإنهم سيعلنون انهم لم يكونوا ضده، وان سقط فسيعزز هذا موقفهم السياسي!
ان القول انهم مع اعطاء المرأة حقوقها السياسية، ولكنهم في الوقت نفسه ضد مشاركتها في مؤسسات القرار السياسي، يشبه القول انهم على استعداد لاعطاء المزارع بذورا وماء وسمادا، وتوقع الانتاج منه، ولكن ليس من حقه استخدام اي ارض!
طالما اشتهر سياسيو الديموقراطيات العربية بهذا النوع من «الحربقة» السياسية واللف والدوران في القول، والامر (كان) يهون لو كان هؤلاء من المنتمين لاحزاب علمانية صهيونية ليبرالية ماركسية تغريبية فاسدة، ولكن ان يكونوا من غلاة المنادين بالاصلاح الاجتماعي وبالعفاف والطهر في القول والتعامل، فهنا العجب!
بعد هذا، نترك قرار اعادة انتخاب الصانع لناخبي منطقته، ونحن احدهم!
2 ــ في المصداقية: قام موقع «بدر الكويت» بتاريخ 9ــ1ــ2005 بنشر مقاطع كاملة من مقالات سبق ان نشرها النائب السابق وليد الطبطبائي في جريدة الوطن، تبين من الحالة الاولى ان مقاطع كاملة من احد مقالات النائب المنتمي الى التيار السلفي والمنافح الاكبر عن مكارم الاخلاق، قد اخذت من مقال فهمي هويدي، الكاتب الآخر في الجريدة نفسها، ومن مقال نشره الاخير بتاريخ 8 ــ 12 ــ 2004.
كما بيّن الموقع «نقلة كاملة» اخرى قام بها نائب الفضيلة السابق في مقال يوم 17 ــ 1 ــ 2005 من كتاب «مراجعات في الدعوة»، لعمر عبيد حسنة.
وفي مقال ثالث، قام النائب السابق بنقل فقرات طويلة حرفيا في مقال يوم 28 ــ 7 ــ 2001 من كتاب «التشريع الجنائي في الاسلام» لعبدالقادر عودة.
نترك قرار اعادة انتخاب السيد وليد الطبطبائي لعضوية مجلس الامة القادم لناخبي دائرته، ولسنا احدهم.
ملاحظة: شريط المقابلة ونصوص المقالات المشتبه بها موجودة لدينا لمن يرغب في الاطلاع او الحصول عليها.

أحمد الصراف
habibi [email protected]